Mythical paintings reflecting ancient civilizations – artist motaz omari.



⭕متابعة نقدية لملف الفنان التشكيلي الفلسطيني
الأستاذ معتز العمري.
⁦✍️⁩بقلم الفنان والناقد التشكيلي العراقي:
أ.م.د.حازم عبودي السعيدي..عضو اللجنة النقدية التحكيمية في رابطة مجموعات محمود درويش والمركز الثقافي الدولي بأقسامه الاثنا عشر
بإدارة الدكتور عبد الله محمد ابو عمر (جيفارا العرب).


السيرة الذاتية للفنان معتز العمري:


معتز مصطفى العمري مواليد دمشق 1974
فلسطيني الجنسيه من حيفا.


حاصل على دبلوم بالرسم والديكور من مركز vtc التابع لوكالة
الغوث عام 1994.


دراسة الخط العربي بمعهد الثقافه الشعبيه بدمشق 1993
خريج معهد ادهم اسماعيل للفنون التشكيليه
اختصاص غرافيك عام 2000.


دراسة برامج التصميم
عضو اتحاد الفنانيين التشكيليين الفلسطينيين منذ عام 2000
مسؤول المعارض بالاتحاد 2016.


عضو مؤسس في تجمع فناني فلسطين.
عضو اتحاد الفنانيين التشكيليين السوريين.


مدرس غرافيك في المركز التربوي للفنون التشكيليه.
ممارسة اختصاص الحفر والطباعه بمرسم الفنان الفلسطيني مصطفى الحلاج لمدة عامين والمشاركة بطباعة اعمله وجداريته.
مشارك دائم بمعرض يوم الارض.
مشارك بمعرض الربيع.


مشارك بمعرض الخريف.
مشارك بمعرض ملتقى بصمات الفنانين العرب بمصر 2015.
مشترك بمعرض عبير الثرى بمدينة غزه بفلسطين 2014.
مشاركات عديده داخل سوريه وخارجها.
مشارك دائم بمعرض على طريق القدس.


معرض فردي في المركز الثقافي العربي بدمشق 2017.
معرض فردي في صالة الفن المعاصر بدمشق ٢٠١٩ بعنوان ترانيم.
معرض فردي بعنوان ابجديات في صالة هيشون باللاذقيه ٢٠١٩.


مشاركة بمعرض لمسة امل ٢٠٢٠ لمجموعة ريشه ولون على الفيس بوك.


اعمال مقتناة لدى وزارة الثقافه
ومقتنين اعمال فنيه.
حاصل على الجائزه الاولى بيوم القدس العالمي ٢٠١٨


تقنيات التسطيح في جداريات معتز مصطفى العمري:


✍️بقلم الناقد الدكتور حازم السعيدي \العراق.


لا تخلو البنية الفنية للجداريات المسطحة في المنتج النصي التشكيلي للفنان (معتز مصطفى العمري ) عن انتقائه الفني بوصفه اسلوبا مشتركا بين الفطرية والاكاديمية لما تمثلها من ثيمات تعبيرية موضوعية في خطابه الجمالي بعد سيادة التسطيح كمبرر اوحد في مصوراته وبراعته ليوحي لقرائه ان الروح العاطفية التفاؤلية المتوهجة بالدفق الصوفي.

هي بلاغة وبساطة ذات معايير هندسية تجسد المضمون الفكري والوجداني وتنم عن العلاقة بين الشكل واخراجه المقترن اصلا بالتقشف اللوني غير الصارخ والحاد وغير المتباين والهادىء في نهجه الهارموني.

متبعا ضربات فرشاة خشنة وتلوين “اليرو براش “المعتمد في رش اللون المتداخل من ناحية وتضمينه تفكيك الاجزاء وجمعها اسلوبا تقطيعيا وتلصيقيا غرافيكيا يجاور ما معروف بالحفر والطباعة من ناحية اخرى.

فاشكاله الفنية لا تخرج عن سياقها في التعامل مع اللون ووضع الهالات المحددة والمحيطة بها ليؤكد حضورها ومركزيتها فالمرأة والثور والطير والماء وحيوانات اخرى.

وبينها باوضاع مختلفة كبيئة زراعية صادقة تمثل فطرية المكان وبكريته، فاللوحة لديه تتخذ اوزيعا كتليا متوازنا فاحيانا يكون اختزالي الى حد عدم ظهور الملامح وتجريدها من وضوحيتها.

وكما تطرقنا في تناوله الشكل الانثوي “المرأة” فانه يراها مرة بلباس ريفي محفوف بالعباءة والثياب الخشنة وتغطية الرأس والجسد من اعلاه حتى اخمص قدميه.

ومرة نجده يخلع عليها ملبسا حضاريا مدنيا وبهذا هو يتجلى في تناوله موضوعة المرأة لامور تتعلق بالانسان في معيشته ،بحيث ان الفنان محاكاة البيئة التي تتوالفق واساليب المعتقد الاسلامي ،حيث ظهرت العناصر والاشياء مختزلة بصورها الحيوانية والنباتية والبشرية.

في ضوء ذلك هي لا تلتزم بالتشريح التام ولا حتى المنظور ، ويسود الاعتقاد في التعامل مع التراكيب الشكلية بايحاء خالص تتحكم فيه بعض القواعد التي انبثقت من الفن الاسلامي ،وبالتالي تمكن الفنان (معتز) من اختصار الاشكال واختزالها في نظرة تأملية عميقة مشبعة بتكوينه الروحي المصاغ بتراكم التجارب الفنية والثقافية في خصوصية منجزه.


من هنا يعد العمل الفني لدى (معتز) بقدرته على التسليم للتخيل واستطاعته ابراز جمال الاشياء في تعبيرها وضمن مقاييسه الخاصة بعد ترجمتها الى لغة نقاش وحوار تركز بالاساس لوصف الجمال بتزيينه وزخرفته فضلا عن ورود الايقاع في الاسلوب وحضوره بنوعين الايقاع الشكلي والايقاع اللوني والايقاع الخطي.

اي بمعنى ملازمته كتقنية وسيادة فاختزال الاشجار من اجزاءها وفروعها والابقاء على الشكل الخارجي لها هو علامة بكل تأكيد تشير الى رمزيتها لا لحقيقتها.

وظهر ذلك في لوحته “نساء واشجار “المبينة بثلاثية النساء وثنائية الاشجار وبوجود ثمار ساقطة هيئاتها كروية وسمت بخطوط وملامس متنوعة توحي بالتموج الخطي العمودي والافقي والمائل.

حيث الملمس البصري اتجه في بعضه الى الخشن في كثافة الاوراق العليا من الاشجار والى الملمس المتوسط في تناثر الثمار والناعم في الظلال التي بينت بشكل “شادو” تابعة للاشياء المطبقة في اللوحة.

هكذا ان الملمس اللوني بات يذكر المتلقي باسلوب الحفر وتلوينه الطباعي في طريقة الرسم وطريقة التنفيذ .


مما تقدم ان اللوحة التشكيلية تبدو بتنفيذها ذات البعد الواحد هجينة المناحي ذات مركز ثقل نوعي.

فهي لا تقف عند مدرسة فنية واحدة على الرغم من بيان شكل التسطيح فيها فاغلب ما تم تنفيذه هو الاختزال باللون والاختزال بالاشكال التي شابها الاختلاط في الالوان الباردة دون الحارة متصوفة تؤكد تلقائيتها في استخدام بعض الاشارات ذات الدلالات الاسطورية في توزيعها على طبقات جدارية بواقع عشرة حقول مربعة ومستطيلة تمت تعبئتها باشكال حيوانية منها الجمل والديناصور والعنقاء والنسر الاسطورية ومنها الواقعية والانسان ذو الجناحين.

فهو يذكرنا بتاريخ الحضارات القديمة في الجداريات والنصب والتماثيل والمسلات واليات تقسيمها وتحويلها من مظاهر خيالية وطبيعية الى مفردات ووحدات تمثل عناصر العمل الفني وتحليلها الى اشكال واحجام اولية بسيطة تستند الى منهج التلخيص والتبسيط والتجريد .

كل الاحترام والتقدير

2 تعليقان

أترك تعليق