Artist painter ahmed daba.


الفنان أحمد دبا من حلب سوريا، درست الإتصالات البصرية بكلية الفنون الجميلة سنة 1976 وغادرت لإيطاليا لدراسة التصميم الداخلي سنة 1986.

لي مشاركات عديدة بالمعارض التشكيلية ومعارض فردية ومقتنيات متعددة بكل دول العالم متفرغ للعمل الفني.

عندما يتكلم الفنان بالرسم .. ف تنطق اللوحة بالكثير
————————————————-————-
• تُقرأ اللوحات كما الفن بعدة طرق ؛ وخاصة
لما تحب تتكلم عن عمل للفنان الكبير / أحمد دبا
والذي تشعر معه ؛ انه فنان يرسم ( أساطير )
• تأخذك هذه اللوحة في بناء تركيبي سواء في
دلالة اللون او قوة ضرب الفرشاة او حجم الكتلة والفراغ فيها وغيرها ….
• يمكنك بدأ اللوحة من أسفل الي أعلي أو العكس ( دون الاخلال بالمعني !! )
لتخبرك أحد القراءات أن :-
المدن هي البيوت
البيوت هي الناس
والنَّاس هي الحياة
مع صوت أغنية ماجدة الرومي ( مع أن …. مش كل البشر … فرحانين )
• اللوحة من أسفلها
تزاحم من البشر بألوانه المختلفة ودلالات الالوان من البارد الي الحار والفاتح والغامق ؛ وتظهر قوة ضربات الفرشات فيها بوضوح ؛ وتختلط الالوان فيها داخل الفرد نفسه وداخل تقاطعه مع الاخرين ؛ وستجد الرمادي ( المحايد ) والابيض والذي دائماً لايظهر منه غير قليل لان الاخرين لايسمحون له بمساحة نقاء
وتجد الغامق والقاسي في اسفل اللوحة ؛ تقريباً بلا ملامح ؛
كتل من اللون الغامق تتصارع أحياناً بقوة ضرب الفرشاة
كأنها في – الدرك الأسفل – من اللوحة
• بعدها في الوسط
نجد البيوت المتراصة وداخلها – كل فرد – لوحده
دون تميز وبخطوط شبحية سوداء – كأنه رغم التزاحم
الا ان الوحدة – تجعلك شبح وفاقد لدفأ ( الوانك )
وان الحزن يجمع بين الناس في الوحدة
ربما هذه المنطقة هي صومعة الانسان حيث يجد نفسه ؛ ويحاول التعرف عليها
• في الجزء الأعلي
تخف ضربات الفرشاة وتميل الالوان الي نقاء الابيض والسماوي
كأننا نرتقي وتتطهر
يقل ظهور الانسان الفرد وتطغي المدينة او الحلم
او قبة الروح والسماء
حيث – الصراعات – تفاهات
• اللوحة ؛ كما في أسلوب الفنان المميز
انت امام ملحمة لونية وفِي الاحساس حيث لا فراغ كبير في اللوحة
تجد الكتلة امامك ؛ لتعطيك مفاتيح للشعور والفهم
استمتعوا بهذا الفن. بقلم eb waheed

0 تعليقات

    أترك تعليق