العمل الابداعي. بقلم حسن العسلاوي.


صناعة مسرح الرواية ، اكثر تعقيدا من تفاصيل الواقع ، فإلى جانب اهمية الغوص بحياة المجتمع و الالمام بالابعاد المزدوجة تاريخيا, دينيا وسياسيا وثقافيا يستدعي من الكاتب رفع مستوى النظر الى الخيال ، لتكون المعالجات مقبولة في ضوء صناعة الرواية.

المحاولة هنا تحويل المحكي الى فرجة مدونة ” مكتوبة”، واعادة انتاجها ضمن خط بياني ياخذ شكلا مالوفاً يمزج بين الخيال والحقيقة.

اي انها تنجح في خلق مايمكن ان نسميه ” واقع ثاني” معالجة بهذا الحجم تستدعي من الاديب تبديل محيط العلاقات ( روابط الكاتب القديمة ، اصدقاء العمل ، الدراسة ، وحتى افراد من العائلة احيانا).

التبدلات هنا تمد الكاتب بناظور مغايرٍ يساعده على ابتداع ابطال جدد يختلفون عن اولئك الذي يحصل عليهم من قراءاته او مشاهداته.

التحرج في التجديد (العلاقات) تفسد على الكاتب قدرة اختراق #جدران النسق والسقوط في التكرار ورتابة الصياغة ، العبور الى ضفة الابداع تتماشى مع فضاء اخر ، يدهش الكاتب او يستفزه.

0 تعليقات

    أترك تعليق