نيقولا ميكافيللي كتاب الأمير.


كنت صغيراً عندما اسمع هذه العبارة تتكرر دائماً ( الغاية تبرر الوسيلة ) واسمع الكثير يرددها سواء بمعرفة ام من غير علم ومعرفة ،، في ما بعد عرفت أن صاحب هذه المقولة الذي كانوا يسمونهُ ب( الشيطان الذي يمشي على الارض ) و وصفو كتابه بأنه منبع الشر والخبث والشخص الذي اتحدث عنه هو ( نيقولا ميكافيللي ).

يقال أن الأغلبية من السياسيين والكثير منهم قد يقرؤن واحد من الكتابين اما ( فن الحرب ) لسون تزو او الكتاب الذي اكتب عنه الان آلى وهو ( الامير ) يعتبره الكثير من السياسيين المرجع لهم ان يضعونه تحت الوسادة ليقرأوه دائماً ،،
أستوحى ميكافيللي شخصية الامير من قائد الحرس الجمهوري في إيطاليا الذي لقب ب الدوق فالنتينو وهو ( سيزار بورجيا ) .


الالاعيب السياسة والإتقان والخبث والمكر والكثير من الصفات الحميدة والسيئة يطلقها على الامير ،،
حيث الكثير قاموا بتعليق اخطائهم على هذا الكتاب ،،


أحدى العبارات التي استوقفتني في كتاب الامير ( القيادة تكون لها اخلاق غير ان السياسة ليس لها اخلاق )
في كتاب الامير يصف الشخص الي يريد ان يكون أميراً عليه ان يتصف بصفات الثعلب والاسد ثعلباً لكي يميز الفخاخ ويكون أسداً لكي يرهب الذئاب ،،


من الأمور التي أراها في الوقت الحالي والتي ذكرها كتاب الامير ( الحرية تجلب مخلفات الحروب ليصبحوا ساسة على قومهم !!) وهذا الامر في الوقت الحالي حقيقي ونراه !!


احدى مقولات كتاب الامير ( اذا أردت السلام فأستعد للحرب )


يمكن استخدام هذا الكتاب في كثير من الأمور سواء كانت سياسية ، تجارية ، ذكاء ..الخ
الكتاب الذي اصبح في القرن العشرين مثيراً للجدل حيث يطول الحديث عنه الى اني اكتفي بما كتبت عَنْهُ .

حسام القاضي.

0 تعليقات

    أترك تعليق