فيلم في انتظار غودو صموئيل بيكت.


للأصدقاء الذين ينتظرون مثلي الخلاص من نظام المحاصصة والفساد والطائفية، أقدم لهم فيلم (في انتظار غودو – Waiting for Godot 2001) على أمل ألا يكون انتظارهم عبثاً مثل انتظار فلاديمير وإستراغون في مسرحية صموئيل بيكت.


يستند الفيلم على هذه المسرحية الشهيرة، وقد استطاع المخرج مايكل ليندسي هوغ استيعابها واخضاعها لخصائص العمل السينمائي، والنتيجة ليست مسرحية مصورة، ولكنها تجربة سينمائية متكاملة وواضحة في مقاربة غرض الكاتب من طرح الأسئلة الكبرى، والحفاظ على مقاومته وتحديه للتفسير المباشر أو التفسير البسيط.


والمخرج هوغ جمع المجد من أطرافه، فهو ابن المخرج العبقري الأمريكي أورسون ويلز صاحب (المواطن كين) على الرغم من عدم التشابه الغريب في الاسم بين الاثنين، والممثلة البريطانية جيرالدين فيتزجيرالد بطلة (مرتفعات ويذرنج)، ويعد من أبرز المخرجين الذين تعاملوا مع المسلسلات التلفزيونية الموسيقية، وقد أسس حياته المهنية عليها منذ الستينات.


ووقع اختيار المخرج على ممثلين ايرلنديين بارزين (باري ماكغفرن، جوني ميرفي، ألان ستانفورد، ستيفن برينان) سبق لهم وأن قاموا بأداء المسرحية عدة مرات، فكانوا على نفس القدر من المهارة والابهار في أداء أدوارهم في الفيلم.
نال الفيلم ثناء نقاد السينما، ووصفه الناقد السينمائي الامريكي فيل هال بـ “التحفة”.
مشاهدة ممتعة:
https://uptobox.com/4fhyhtr2y660…

رضا الاعرجي.

0 تعليقات

    أترك تعليق