آيروس, فرويد والجنس.


يعتبر آريوس في الأساطير اليونانية اله الحب والرغبة والجنس لطالما تحدث فرويد عن اللبيدو ( الدافع او المحرك للرغبة ) وعن الغريزة التي تحرك الانسان ولطالما كنّا نرى هذا التمثال الي توجد صورته لكن لا نعرف معناه فتارة نراه صغير ومبتسم وتارة اخرى نراه كبير وفِي يده سهم وكثير الصور التي نراه فيها.


الغريزة المحركة للإنسان التي اعتبراها فرويد الدافع الجنسي النفسي وتحدث الكثير بخصوص هذا المجال الى ان أغلب الدول العربية قليل يتحدثون بهذا الخصوص بما فيه من احراج يقول أحد أساتذتي تكلم وان كلام الكلام محرج فلا تظلل كلامك وخصوصاً بأمور التي يصعب التحدث بها ومن الأمور المتداولة في الظل او الخفاء الى وهو الجنس وماهيته.


في هذا الكتاب لا يتحدث عن شئ الكثير يعرفه لكن يتحدث بأشياء أعمق من ذلك بالرغم من أمور التي لم يتعمق بها فيحدثنا عن ( الفتيشة ، الزويراستيا ، الشذوذ لكن بعض حالته والكثير الكثير من الأمور التي لا يستطيع الكثير منا التحدث بها)


يقول في خلفية كتاب ( أيروس ) كنت كمن أستحوذ عليه رجل بالغ ليتسنى له أستعادة تجارب عاشها اَي يقصد هنا ب ( النكوص ) ،،


كتب فرويد او مؤسس مدرسة التحليل النفسي في كتابه ( الذات والغرائز ) ويحدثنا حول مكنونة النفس البشرية والتي تم تقسيمها وفق ثلاث ( الهو ، إلانا ، إلانا العليا )


يتم أكتشاف الحقيقة المهمة وهي ان جزءاً كبيراً من حياتنا العقلية لا شعوري اَي بمعنى ( محتمل نقول صفة معينة تكون فينا وننسبها الى غيرنا وبالعكس ) أن لهذا الجزء اللاشعوري من حياتنا العقلية له تأثيراً كبيراً على سلوكنا ومشاعرنا في حياتنا السوية او فيما نتعرض له من اضطرابات وامراض نفسية بشكل كبير ،،


في بعض الأحيان نجد شخصاً مريض نفسي اذا رجعت في تاريخه سوف يكون اغلب الأحيان تربية الأهل له علاقة بذلك او هنالك خلل كبير من الأهل ،


للاسف الشائع حالياً كثير من المشكلات وكثير من الأمراض النفسية والعقلية لا تتم وفق تحليل او تشخيص بصورة صحيحة لمعرفة الأسباب لكي تعالج المشكلة وهذا ما هو شائع في الوقت الحالي .

حسام القاضي.

0 تعليقات

    أترك تعليق