قصة كاتبان حصلا على جائزة نوبل للادب تشاجرا من اجل حبيبة؟


في 12 شباط (فبراير) 1976 التقى الكاتبان البيروفي ماريو فارغاس يوسا والكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز، في عرض سينمائي، بمدينة مكسيكو سيتي.
سعد ماركيز برؤية صديقه يوسا، وهرع على الفور فارشاً يديه كجناحين لتحيته، غير أن يوسا جمع قبضته ليوجه لكمة عنيفة لماركيز جعلته يسقط على الأرض وهو ينزف.


كان يوسا يصرخ: كيف تجرؤ على المجيء وتريد استقبالي بعد كل ما فعلته مع باتريشيا في برشلونة؟
كانت باتريشيا، بالطبع، زوجة لوسا..
وكانت مرسيدس زوجة ماركيز تصف يوسا بأنه أحمق وغيور..
والحكاية كما روتها الصحافة أن يوسا وقع في حب مضيفة طيران سويدية جميلة التقى بها أثناء السفر، ومن أجلها ترك زوجته وانتقل إلى ستوكهولم.


ذهبت باتريشيا لرؤية أفضل صديق لزوجها، ماركيز، وبعد مناقشة الأمر مع زوجته مرسيدس، نصح باتريشيا بتطليق يوسا، وإقامة دعوى قضائية عليه حتى تحتفظ بالشقة.


في النهاية عاد يوسا إلى زوجته التي أخبرته بنصيحة غابرييل لها..
من هنا جاءت صورة ماركيز بالكدمة الشهيرة حيث أحاطت عينه اليمنى المتورمة هالة من السواد.


يروي المصور رودريغو مويا صديق ماركيز أنه التقط الصورة بعد يومين من الحادث، عندما جاء إلى منزله.

ويقول: كان من الصعب التقاط صورة بدا فيها على هذا الوضع، رغم أن لدي بعض الصور التي يبدو فيها ماركيز أقد تعرض للضرب حقاً، مثلما حصل له على يد الشرطة المكسيكية.


من المفارقات، أن كلا الكاتبين تمتع بكونه واحداً من أكثر كتاب أمريكا اللاتينية شهرة، وحاز على جائزة نوبل للآداب، ولكن كما يحدث في الأساطير، لم يلتقيا منذ ذلك الوقت أبداً، ولم يتحدثا مرة أخرى، بعدما كانا صديقين حميمين جداً.

بقلم الصحفي رضا الاعرجي.

0 تعليقات

    أترك تعليق