حين يكون بيع الكتب أصعب من كتابتها


في أمريكا 300 دار للنشر..
30 في المئة من الامريكيين يقرأون بين كتاب وخمسة كتب في العام (احصاء 2014)..
وعالم النشر عالم غريب، ولكل كتاب حياة خاصة، والحكم على نجاح كتاب لا يأتي من مضمونه وانما من حيث المبيعات. وهناك عوامل عديدة مختلفة تترك تأثيرها على مبيعات الكتب.


كورتيس سيتنفيلد (مواليد 1975) كاتبة أمريكية، ومؤلفة لستة كتب شعبية بينها روايات، وقد تعاملت مع دارين للنشر، وهي هنا تقدم خلاصة تجربتها:
1ـ تأليف كتاب متروك لك، أنت المؤلف، لكن الحصول على أشخاص يشترون كتابك ويقرأونه مسألة أخرى.
2ـ العادة، أن تنصب هواجس الكتاب على عناوين كتبهم وأغلفتها لكن من الصعب اثبات تأثير ذلك على القراء، فهناك كتب شعبية تفتقر للجودة، وتحمل عناوين وأغلفة رديئة من السهل أن تجد طريقها إلى القراء.
3ـ الكتب ذات العناوين والأغلفة الجيدة لا تحظى دائما بالشعبية.


4ـ كتب مثل غاتسبي العظيم أو موبي ديك لم تصبح شعبية بعد رغم إعادة طبعها ونشرها طوال عقود.
5ـ حتى قوائم الكتب الأكثر مبيعا ليست مقياسا، فقد يمر أسبوع ولا يسمع بها مرة أخرى.
6ـ في بعض الأحيان، تظل مبيعات الكتاب ثابتة لسنوات لكنه لا يدخل القوائم، أو يفوز بجائزة.


7ـ ينصح الناشرون أن تتجاوز الكتابة دوافع الشهرة والمال، فإذا أراد الكاتب أن يكتب من أجل تسديد بدل الإيجار أو أقساط دراسة أبنائه عليه أن يبحث عن وسائل أخرى.
8ـ على الكاتب أن يكون ذكيا فلا يرتكب الحماقات، كأن يتوقع الفوز بإحدى الجوائز الكبرى من المحاولة الأولى. ومثل هذا التصرف يخفف من الضغوط الواقعة على كل كتاب.
9ـ من المرجح أن يؤدي إندفاعك للحصول على الشهرة إلى خراب الكتابة أو تخريب حياتك، هذا على افتراض أنك كنت محظوظا بما فيه الكفاية للحصول عليها.


10ـ دراسة تاريخ الكتاب والفنانين تؤكد أن البحث عن الشهرة السريعة هو لعنة، أو فخ، وهناك يوجد دائما من يريدك أن تكرر الوقوع فيه.

بقلم الصحفي رضا الاعرجي

0 تعليقات

    أترك تعليق