اشهر القصص القصيرة في الادب.


قول الكثير بكلمات قليلة أعلى درجة من درجات الكفاءة اللغوية، وأرفع مستوى من مستويات مهارات الكتابة.
وهناك تجارب محفوظة لأسياد الإيجاز ممن تركوا أقصر الأعمال الأدبية التي تظهر مواهبهم وقدراتهم الفريدة، لكنني سأكتفي بهذا القدر القليل..


* كسب الروائي الأمريكي ارنست همنغواي التحدي على أن يكتب أقصر قصة مكونة من ست كلمات، فكتب:
“للبيع حذاء طفل لم يلبس قط”.


* الطرقة هي قصة خيال علمي قصيرة كتبها فريدريك براون على النص التالي الذي كتبه توماس بايلي الدريش (الاثنان أمريكيان):


“تخيل أن البشرية كلها قد أزيحت عن وجه الأرض، وإنه لم يتبق منها سوى رجل واحد، وتخيل أن هذا الرجل يقطن في أحدى المدن الكبرى في العالم كطرابلس أو باريس، وأنه بينما يجلس في منزل ما في اليوم الثالث أو الرابع من وحدته تلك تخترق أذنه رنة جرس الباب”


وقد أوجز براون هذا النص محولاً إياه إلى قصة حركة قصيرة لا يتجاوز طولها السطرين: “كان آخر رجل متبقِ على كوكب الأرض يجلس وحيداً في أحدى الحجرات، حين اخترقت أذنه طرقة على الباب».


* فاز الكاتب الأمريكي أو. هنري بمسابقة لأقصر قصة، وهي تضم جميع مكونات القصة التقليدية:
“أشعل السائق سيجارة وانحنى فوق خزان الغاز لمعرفة كمية البنزين المتبقية. كان المتوفى في الثالثة والعشرين من عمره”.


* فازت كاتبة فرنسية مسنة في مسابقة لأقصر سيرة ذاتية:
“اعتدت أن يكون لديّ وجه ناعم وتنورة مجعدة، لكن الأمر الآن هو العكس”.


* نظم البريطانيون أيضاً مسابقة لأقصر قصة لكن وفقاً لشروط المنافسة كان ينبغي ذكر الله، الملكة، الجنس والغموض. حصل على المركز الأول مؤلف هذه القصة:


“يا الله، صاحت الملكة، أنا حامل ولا أعرف مِن مَن”.

بقلم رضا الاعرجي

0 تعليقات

    أترك تعليق