الروائي ياسمينة خضرا مع أمه في رواياته


في رسالة للروائي الجزائري ياسمينة خضرا، بثتها إذاعة France Inter، يناجي فيها المرحومة أمه، يبوح لها بمكنوناته، وبحنينه إلى بلدته الصحراوية القنادسة.

ويعلن لها أنه على وشك الانتهاء من رواية، هي روايتها، تتحدث عنها وعن حياتها وعن بلدتها الصحراوية التي تحبها ويحبها.


ترجمت لكم مقتطفات منها :


– أمي العزيزة: ألتزم منذ أيام بيتي بسبب فيروس كورونا.

أصبحت العزلة عادة بالنسبة لي؛ نادرا ما أخرج…

بدا لي أن الجو الباريسي لا يتلاءم إطلاقا مع طفل قادم من الصحراء،

كان يتعرّف على الصباح،

فقط من خلال ضوئه الساطع، ويجاور دائمًا اللون الرمادي بمحاذاة الليل.


-أنا الآن على وشك الانتهاء من كتابة رواية، أنت الوحيدة يا أمي التي تمنيت أن تقرئيها،

رغم أنك لا تحسنين القراءة ولا الكتابة..

رواية تشبهك دون أن تخبرك،

رواية تتقاطع مع مصير، كان مصيرك.

-أعرف كم تعشقين أرض الحمادة، وأنت تطاردين الجرابيع في جحورها.. سأتحدث عن ذلك في كتابي، كما لو كنت أتطلع إلى زيارة الأماكن التي كنت ترتادينها.


– سأتحدث في الكتاب عن أبطال هم أبطالك، عن القنادسة وشعرائها..


– سأتحدث عن المساحات التي لا نهاية لها، عن الكثبان الرملية الصامتة، عن الأرصفة المتوهجة وعن صخب المواكب.


– أعرف كم تحبين القصص، كنت تسهرين الليل كله، عندما يهرب مني النوم؛ تضعين رأسي على فخذك؛ تحكين لي حكايات أمازيغية وبدوية، بعد أن تداعبي شعري برفق وحنان.


– أنت التي تعلمت منك، كيف أحوّل الكلمة إلى سحر، وأحوّل الجملة والمقطع والفصل إلى ملحمة.

لأجلك سأكتب، من أجل أن يبقى صوتك قابعًا في داخلي، وأن تخفّف صورتك من عزلتي ووحدتي.


– للاطلاع على نص الرسالة والاستماع لها، الرابط التاليhttps://www.franceinter.fr/…/lettres-d-interieur-02-avril-2…

لقراءة المزيد من التحليلات الروائية, اضغط على الرابط:

https://art-analyse.com/category/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d8%ba%d9%8a%d9%86/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

writer by boudaoud amier

0 تعليقات

    أترك تعليق