أفضل 101 رواية في العالم؟


صحيفة لوموند الفرنسية أجرت هذا السبت استبيانا بين 26 ألف قارئ من قرائها، حول أفضل 101 رواية في العالم؛ هكذا حلت رواية “هاري بوتر” في المرتبة الأولى، أما المفاجأة فكانت رواية سيلين:

“رحلة في أقاصي الليل”، التي احتلت المرتبة الثانية، متفوّقة على روائع الأدب الفرنسي مثل الغريب لألبير كامو التي احتلت المرتبة 7؛ البؤساء المرتبة 9؛ مدام بوفاري 19؛ الأمير الصغير 21؛ كما تفوقت أيضا على روائع الأدب العالمي، مثل رواية ماركيز “مائة عام من العزلة” التي احتلت المرتبة 4، ورواية انا كارنينا المرتبة 35.

هكذا في كل عملية سبر للآراء يقومون بها، يحقق الروائي الفرنسي لويس فردينان سيلين (1894-1961) الريادة، ويحقق الإجماع على قيمة أعماله الروائية من طرف النقاد والقراء معا، خاصة رائعته “رحلة في أقاصي الليل”.

لكن المفارقة أن هذا الكاتب الفرنسي الكبير، يُعتبر شخصا غير مرغوب فيه في الوسط الرسمي الفرنسي، والتهمة هي معاداته للسامية، من خلال نشره لكتب ومقالات يدور محورها حول “الخطر اليهودي على فرنسا”.

وخاصة كتابه الهجائي “تفاهة من أجل مذبحة”؛ ترتبط هذه التهمة، بتهمة أخرى وجهت إليه وهي “التخابر مع العدو الألماني”، كان سيعدم في فرنسا، لو لم يلتحق بالدنمارك، ثم يعود في آخر حياته إلى فرنسا، منهكا، بعد قرار العفو عليه.

هكذا لم يحظ سيلين، بأي اهتمام أو تكريم أو اعتراف رسمي في بلده؛ في سنة 2011 ألغيت رسميا الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لرحيله، كما تم تحت الضغط التراجع عن نشر بعض أعماله غير المعروفة من طرف دار نشر فرنسية شهيرة.

الاهمال الذي يتعرض له سيلين في فرنسا الرسمية، رغم ان الجميع هناك يعترف بأنه أحد أكبر الروائيين في فرنسا والعالم، يعكس الدور الخطير الذي يقوم به اللوبي المسيطر على المشهدين السياسي والاعلامي في فرنسا.

لقراءة المزيد حول عالم الرواية, اضغط على الرابط:

https://art-analyse.com/category/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d8%ba%d9%8a%d9%86/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

writer by boudaoud amier

0 تعليقات

    أترك تعليق