الرواية الألمانية الشهيرة العطر، قصة قاتل.


لا تتجلى العبقرية الألمانية في صناعتها المتطورة فحسب، بل في أدبها وفلسفتها وموسيقاها؛ هكذا حدّثت نفسي وأنا أعيد هذه الأيام قراءة رواية ألمانية شهيرة عنوانها “العطر، قصة قاتل”، مترجمة إلى اللغة العربية (ترجمة نبيل الحفار).

سبق أن قرأتها وشاهدتها فيلما سينمائيا رائعا؛ فكرت وأنا أعيد قراءتها للمرة الثانية أن أقتصر على مقاطع منها أتذكر من خلالها دهشة القراءة الأولى وغوايتها، لكن سرعان ما وجدت نفسي أقرأها إلى النهاية بمتعة غريبة وكأنني لم أقرأها من قبل ! لماذا تذكرتها ؟

قبل حوالي أسبوع طالعت خبرا في صحيفة فرنسية، عن طبعات جديدة فاخرة وشعبية للرواية الشهيرة، مترجمة إلى الفرنسية ستصدر بمناسبة أعياد الميلاد آخر هذه السنة.

كما عرفت من خلال الصحيفة أن الرواية صدرت أول مرة في ألمانيا سنة 1985، وأنها تربعت على عرش المبيعات في ألمانيا لمدة تسع سنوات وهو رقم قياسي غير مسبوق، كما تم طبعها في 54 بلدا عبر العالم، وبيع منها 20 مليون نسخة.

هي معلومات في الواقع كنت على دراية بها تقريبا، غير أن المعلومة التي أدهشتني حقا، ولم أكن على علم بها، أن الكاتب الألماني باتريك زوسكيند (1949) مؤلف الرواية، رجل غريب الأطوار؛ ذلك أنه رغم الشهرة العالمية التي حققها من خلال روايته هذه وأعمال أخرى قليلة.

لا يُعرف عنه سوى صورة رسمية وحيدة ألتقطت له بالأبيض والأسود (الصورة) وأنه لم يجر أي حوار مع الإعلام سواء صحافة أو إذاعة أو تلفزيون، ماعدا مقابلة واحدة ووحيدة له طيلة مساره الأدبي، لم يفصح عن طبيعتها.

كما أنه لم يستثمر نجاحه الخرافي الذي حققه من رواية “العطر” في كتابة روايات أخرى، كما يفعل الروائيون في معظمهم؛ ذلك أن مجموع أعماله كلها لا تتجاوز ستة أو سبعة أعمال تشمل الرواية والمسرح والقصة القصيرة.

لقراءة المزيد حول رواية العطر, اضغط على الرابط:

https://ar.wikipedia.org/wiki/

لقراءة المزيد من التحليلات الروائية, اضغط على الرابط:

https://art-analyse.com/category/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d8%ba%d9%8a%d9%86/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

writer by boudaoud amier

0 تعليقات

    أترك تعليق