تحليل رواية ناقة صالحة.



بين الشعر والرواية، ينسج الروائي سعود السنعوسي خيوط روايته ناقة صالحة، التي تدور في عالمٍ جديد كليًا عمّا اعتاده القارئ منه.

حيث يعود إلى بدايات القرن العشرين، وقبل نشأة الدولة الحديثة، في عالم البادية القديم بتفاصيل شديدة المحلية والواقعية.

لمشاهدة معلومات عن الرواية, إضغط على الرابط:

https://www.youtube.com/watch?v=7nq-prUwZiw

أين تدور أحداث رواية ناقة صالحة:

تدور الرواية بين عالم الحيوان وعلاقته بالإنسان وبين المشاعر التي يمكن أن تنمو وتظهر بين بنتٍ من هذه البيئة وقريبها في هذه الأجواء شديدة الصعوبة والوعورة؛

” الشمس تطبخ رؤوسنا ولا ماء في قربتي والعرق لا يروي ظمأ، ليس لي ولا للصغير إلا الصبر على سياط الشمس، وحليب ضرع زاحمنا به الحوار.

ونبوءة بشرتني بها سحابة لا تعود.

أتكون الكويت سحابة تُبشر بما لا يجيء؟ أم سرابا لا يضنيه نأي أبدي؟ أم نجمة ترشدنا إلى كل الدروب إلا دربا يؤدي إليها”.

لمزيد من التحليلات حول رواية ناقة صالحة إضغط على الرابطين في الأسفل:

https://art-analyse.com/wp-admin/post.php?post=1259&action=edit

https://art-analyse.com/wp-admin/post.php?post=1265&action=edit

من أين إستلهم الكاتب سعود السنعوسي روايته ناقة صالحة؟


استلهم الكاتب أحداث الرواية من أغنية قديمة تعزف على الربابة وتتغنى بالفقدان، اسمها “الخلوج”.

تصف ناقة تفقد وليدها أثناء الوضع، ليقدم من خلالها قصة حب مليئة بالمشاعر لكنه لا يكللها بالزواج كطابع الأحداث الأسطورية.

في «ناقة صالحة» نلمس الرمال بأناملنا، وننيخ الناقة مع صالحة.

ونشرف من بعيد على عملية الولادة المتعسرة لناقة بأعين فضولية مذهولة، وكأننا نرى الصحراء لأول مرة.


مقتطفات من الرواية:



– “لم أفتقد شيئًا إلا مفازةً لا يُرى آخرُها، وخيامًا مُتناثرة في العراء مثلَ حَّبات خالٍ تُرصِّع ظهرَ فتاة عارية.

وعُواء ذئاب الليل، وعَزيف رمالٍ تسوقُها الزوابع، وعيون الماء العذب، وغناء حادي الإبل، وتمايل أعناق جِمالِه طربًا مع الحِداء، وأرضًا تلفظُ كمأها في الرَّبيع.”

بقلم : احمد السماري .

0 تعليقات

    أترك تعليق