تحليل رواية رحالة الحاصلة على جائزة نوبل.



تصنف رواية رحالة للكاتبة أولغا توكارتشوك المتحصلة على جائزة نوبل بأنها عابرة للفئات، إذ تجمع بين الخيال والتاريخ والمذكرات والمقالات.

هي تشبهه بالكوكبات النجمية. فالرواية منكبّة على فكرة الترحال.

التشويق في رواية رحالة:

جرى تخصيص كل جزء منها لكلمة أو صورة واحدة، أو زيارة لمتحف أو جزيرة سياحية مما يعطي القارئ فرصة لاكتشاف الروابط الخاصة بينها.


تقول الكاتبة:

“عندما أرسلتُ هذه الرواية لدار النشر للمرة الأولى، اتصلوا بي وسألوني إذا ما كنتُ قد أرسلتُ الملف الإلكتروني الخاطئ، لأنها لم تكن رواية.”

لقراءة المزيد حزل الرواية اضغط على الرابط:

https://www.al-ayyam.ps/ar_page.php?id=13e50949y333777225Y13e50949

رواية رحالة للكاتبة أولغا وجائزة نوبل:


وبعد أخبارها بفوزها بجائزة نوبل للأدب قالت :

” نحن الكتّاب في هذه الأيام علينا أن نواجه تحديات غير محتملة، فالأدب فنٌّ بطيء الحركة, حيث إن عملية الكتابة تستغرق وقتا طويلًا ما يجعل من الصعب مواكبة عالمٍ متحرك.

أتساءل كثيرًا إن كان ممكنًا أن نَصّف العالم، أو إننا نقف عاجزين بالفعل أمام شكله اللامحدَّد السائل، المتغير دائما، وقيَمه الآخذة بالاندثار.

أؤمن بأدبٍ قادرٍ على توحيد الناس، ويثبت لنا كم نحن متشابهون، ويجعلنا واعين بأننا تربطنا نفس الخيوط الخفية.

أدبٌ يحكي قصة العالم بوصفه وحدة حيّة، دائمة التطور أمام أعيننا، نشكّل نحن فيها جزءًا صغيرًا ولكنه قويٌّ وفعّال”


ماذا قالت لجنة تحكيم نوبل عن الكاتبة أولغا توكارتشوك؟

رواية متفردة ومختلفة، لا حبكة واضحة و لا شخوص متميزون، من النوع الذي يعجب النقاد كثيراً وبعض القراء المتمرسين، لكن البعض ممن يبحث عن رواية تقليدية سيجدها مفككة و مملة.


‏قالت عنها لجنة تحكيم “نوبل”:


‏”الخيال السردي الذي يصور بشغف موسوعي عبور الحدود بوصفه شكلًا من أشكال الحياة”

مميزات أسلوب الكاتبة أولغا توكارتشوك في روايتها رحالة:

لقد رسمت الكاتبة خلال ترحالها الكثير من الشخصيات والقصص المرسومة ببراعة، ومحبوكة بتأملات مؤرقة، ولعوبة، وموحية، كاشفة عن معنى أن تكون مسافرًا، طوافًا، جسدًا في حالة حركة ليس فقط عبر المكان وإنما عبر الزمن أيضًا.

من أين أنت؟ من أين أتيت؟ إلى أين تذهب

هكذا نسأل المسافرين حين نلتقيهم. رواية فاتنة، مقلقة، ومجهدة للقارئ، والرواية بمثابة إجابة تطرحها كاتبة من كبار الحكّائين في عالمنا.

لمطالعة المئات من التحليلات الروائية, يرجى الضغط على الرابط التالي:

https://art-analyse.com/category/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d8%ba%d9%8a%d9%86/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/


مقتطفات من الرواية :

– “مرأة محطة القطار :

تَعِرض نظريتها عن الزمن. تقول إن الشعوب المقيمة، المزارعين، يفضلون مباهج الزمن الدائري، الذي فيه كل غَرَض وحدثٍ يجب أن يعود إلى مُبتداه.

يلتف ثانية على نفسه بصورة جنينيةً ويُكرر عملية البلوغ والموت.

لكن البدو التجار، عندما كانوا ينطلقون في رحلاتهم، كانوا بحاجة إلى ابتداع زمن يلائمهم، زمن يستجيب على نحو أفضل لاحتياجات أسفارهم.

ذلك الزمن هو زمن خطّي، عمليّ أكثر لأنه لحظة متفردة؛ لا يمكن لأي لحظة أن تتكرّر أبدًا.

هذه الفكرة تُفضّل المجازفة، عَيْش الحياة إلى أقصاها، اقتناص اليوم.

مع ذلك فهو ابتكار مرير:

عندما يكون التغيّر عبر الزمن غير قابل للانعكاس”

بقلم : احمد السماري.

4 تعليقات

أترك تعليق