تحليل الرواية المرعبة, جمهورية كأنّ للكاتب علاء الأسواني.


غلاف الرواية المرعبة, جمهورية كأن.


تستعرض رواية جمهورية كأن أبرز أحداث ثورة ٢٥ يناير المصرية في الفترة التي تلت سقوط حكم الرئيس الأسبق مبارك. يقول عنها الأسواني في مقاله، إن «الناشرين المصريين خافوا منها».

وكما هو معتاد فإن النفس تهوى كل ممنوع ومُحرم.

انتشرت الرواية بين أوساط القرّاء بشدة. الكل يتصفحونها بنهم ساعين لمعرفة ما بها أغضب السادة العساكر لهذه الدرجة.

ومنحها أحد المتحمسين وصف «أهم رواية في القرن العشرين» وأنه سيكون لها الأثر الذي أحدثته رواية أورويل “1984”حسب رأي الناشر.


تظهر اللمسة الأسوانية من أول صفحة، وتتيح للمتابع الجيد لأعماله توقّع ما سيقرؤه في بقية الصفحات.

وبأنها ولا شك لن تخلو من مصفوفة علاقات بشرية تظهر متباعدة في البداية ثم تتقاطع رويدًا رويدًا بسبب مُحفِّز الرواية الرئيسي (الثورة) قُربًا منها أو خصامًا.


هذا العمل عبارة عن سرد لما حدث قبل الثورة والدوافع التي فجرتها عن طريق التركيز على الفساد السياسي والاقتصادي والديني والإعلامي.

وباستخدام مجموعة من الشخصيات التي شعرت وكأنها تجسد رموز حية وموجودة بالفعل، وكان لها ثقلها قبل الثورة، وتزايد بعدها.

لقراءة المزيد حول الرواية اضغط على الرابط:

https://www.ida2at.com/jumhuriyat-kaann-novel-review/

لكأنها ليست رواية، وليست فكرة مبتكرة من خيال الكاتب، هي أشبه بمذكرات ولكنها مؤلمة عن الثورة التي ظُّنْ أنها ستغير كل شيء، وعن الأحداث المأسوية التي تلتها، وعن دفن آمال أبطالها في مهدها ولم يتعدى عمرها شهور قليلة.

رواية كأن وثورة يناير:

تحكي الرواية عن أحداث ثورة يناير على ألسنة أبطال العمل الذين إما شاركوا فيه وأنجحوه (الثوار)، أو قاوموه وفشلوا.

فبدءوا التخطيط لوأده مستقبلاً (رجال الأمن وشيوخ السلفية)، أو رفضوها خوفًا كبقية الشعب غير المسيس ثم أيدوها حينما نجحت وما أن بدأت تترنح حتى عادوها مجددًا، والمسؤولية المباشرة لأجهزة الأمن في إفسادها.


‫يستخدم الأسواني جميع الحيل الروائية، من الرسائل إلى الشهادات إلى التقطيع السينمائي-التلفزيوني، إلى التشويق البوليسي، كي يصل إلى رواية تعرّي الواقع.

وهو في سبيل ذلك يصوغ مجموعة من الشخصيات، التي يبدو بعضها منمطًا ومبسطًا، لكنها في النهاية تسعى إلى رسم هزيمة الثورة وصعود الثوة المضادة.


رواية جمهورية كأن والمجتمع :


إن المجتمع ( ينطبق على الوطن العربي ) يعيشون في مجموعة أكاذيب تبدو كلها كأنها حقيقة ، يمارسون طقوس الدين فيبدون كأنهم متدينين، لكنهم في الحقيقة فاسدون.

كل شيء يبدو كأنه حقيقي لكنه كذب في كذب.

و من الزعيم الذي يحكم بإنتخابات مزورة وتم ترتيبها مسبقاً لكن الشعب يهنئه بالفوز فيها بعد ذلك.

لقراءة المزيد من التحليلات الروائية:

https://art-analyse.com/category/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d8%ba%d9%8a%d9%86/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

بقلم: احمد السماري

0 تعليقات

    أترك تعليق